أبو القاسم جنيد الشيرازي
21
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
وأخرجوه من القبر ولم يدرو اما اصابه ثمّ افاق في اليوم الثّانى أو الثّالث فأخبرهم بما رأى فسأله بعض النّاس أن يدلّه على ذلك القبر فأجابه وعزم على ذلك فرأى ليلته في المنام انّ صاحب ذلك القبر اتاه فقال له واللّه لئن دللت أحدا على قبرى لتصيبنّك عقوبة شديدة « 1 » فاستيقظ ( ورق 16 ) وندم على ما عزم ثمّ عمى عليهم القبر فلم يعلموا اين هو « 2 » ، ويصدق هذه الحكاية ما رواه الأمام التّرمذىّ عن ابن عبّاس قال ضرب بعض أصحاب رسول اللّه عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب انّه قبر فإذا فيه انسان يقرأ سورة تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ حتّى ختمها فأتى النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبره فقال النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب اللّه تعالى « 3 » . وروى اليافعىّ « 4 » عن الفقيه محبّ الدّين الطّبرىّ « 5 » انّه كان مع الشّيخ أبى الذّبيح إسماعيل بن محمّد اليمنىّ المعروف بالحضرمىّ « 6 » فقال يا محبّ الدّين ا تؤمن بكلام الموتى قلت نعم قال انّ صاحب هذا القبر يقول لي انا من حشو « 7 » الجنّة 5 . وروى عنه انّه مرّ يوما على بعض المقابر في بلاد اليمن فبكى بكاء
--> ( 1 ) - چنانكه سابق گفتيم از ستاره در 21 سطر قبل تا اينجا از م ساقط است . ( 2 ) - روض الرّياحين في حكايات الصّالحين تأليف يافعى چاپ مصر ص 133 - 134 ( حكايت 162 ) ، - ( 3 ) - عين اين روايت در كتاب الرّوح ابن قيّم الجوزيّه طبع حيدرآباد ص 99 نيز مذكور است ، - ( 4 ) - در كتاب روض الرّياحين ص 135 ( حكايت 165 ) ، ( 5 ) - يعنى أبو العبّاس محبّ الدّين أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي بكر طبري مكّى شافعي از فقها ومحدّثين مشهور مكّه وصاحب تأليفات عديده ، در سال ششصد ونود وچهار 694 هجرى وفات يافت ( رجوع شود بطبقات سبكى ج 5 ص 8 - 9 ، وتاريخ يافعى ج 4 ص 224 - 225 ، ومعجم المطبوعات العربيّه ص 1232 ) ، - ( 6 ) - هو الشّيخ أبو الذّبيح قطب الدّين إسماعيل بن محمد بن إسماعيل يمنى از اهالى حضر موت معروف به « حضرمي » از علماء ومشايخ مشهور يمن ومتوفّى در سال ششصد وهفتاد وشش 676 ( طبقات سبكى ج 5 ص 50 - 51 ، وتاريخ يافعى ج 4 ص 175 - 182 ) ، - ( 7 ) - كذا في روض الرّياحين ، م ق : حشير ( كذا ) ، ب : الحشين ( كذا ) ، - هيچيك أزين دو كلمه يعنى حشير يا حشين در كتب لغت يافت نشد وقطعا هرسه نسخه در اينجا محرّف ومغلوط است وأقرب بصواب همان « حشو » روض الرّياحين بنظر ميآيد ،